مقالات اتحادية

الصين والشراكات الدولية: تمكين العرب وإفريقيا نحو التنمية والابتكار

بقلم نجيب الكمالي
رئيس دائرة العلاقات العامة بالاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين أصدقاء وحلفاء الصين – فرع اليمن

تواصل الصين تعزيز دورها كمحفز رئيسي للتعاون الدولي مع الدول العربية والإفريقية من خلال شراكات استراتيجية شاملة تقوم على التنمية المستدامة والابتكار وتبادل الخبرات، وتجسد هذه الشراكات روح التعاون في مجالات متعددة تشمل التجارة الدولية والتنمية الاقتصادية والابتكار التكنولوجي والحوار الثقافي، من خلال مبادرات كبرى مثل “حزام واحد، طريق واحد” التي تهدف إلى تعزيز التجارة والتعاون والتنمية المستدامة بين الدول.

ويبرز في هذا السياق دور الاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين أصدقاء وحلفاء الصين تحت قيادة الدكتور محمد سعيد طوغلي والأمين العام بهاء مانع شياع، الذي يسهم في تعزيز هذه الشراكات من خلال آليات إعلامية واستراتيجية فعّالة. فقد شهد الاتحاد تحت قيادتهما توسعاً ملحوظاً، بما في ذلك افتتاح فروع جديدة في دول مهمة مثل الصين وتركيا وموريتانيا لتعزيز حضور الإعلام العربي والدولي ودوره في بناء جسور التواصل والتفاهم. يقوم الاتحاد بنشر أخبار دقيقة وموثوقة وتصحيح الصورة النمطية عن الصين، ومكافحة الحملات الإعلامية المغلوطة عبر منصاته الإعلامية المتنوعة، كما يسعى إلى توقيع اتفاقيات تعاون مع مؤسسات إعلامية صينية كبرى مثل “مجموعة الصين للإعلام” و”صحيفة الشعب اليومية” لتبادل الأخبار والتقارير وتعزيز التغطية الإعلامية المشتركة، بالإضافة إلى تنظيم مؤتمرات وندوات صحفية مشتركة وورش عمل حول الإعلام الرقمي وتبادل الزيارات لتعميق الخبرة والتفاهم بين الإعلاميين العرب والصينيين.

تركز سياسة الصين على بناء شراكات عادلة ومتوازنة قائمة على المساواة والمنفعة المتبادلة، ما يعكس التزامها كشريك موثوق وشامل للشعوب والدول، ومن خلال هذه السياسات وجهود الاتحاد الإعلامية تظهر الصين كشريك استراتيجي قادر على دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز الابتكار وتمكين الشباب العربي والإفريقي للمشاركة الفاعلة في مشاريع مستقبلية. ومن خلال هذه الجهود، تؤكد الصين بدعم الاتحاد الدولي للصحفيين أصدقاء وحلفاء الصين بقيادة الدكتور محمد سعيد طوغلي والأمين العام بهاء مانع شياع قدرتها على لعب دور فاعل في التنمية العالمية وتعزيز فرص التعاون على مختلف المستويات، لتصبح الشراكات العربية–الصينية والإفريقية–الصينية نموذجاً رائداً في العلاقات الدولية الحديثة وقاعدة صلبة لمستقبل اقتصادي واجتماعي أكثر استدامة ومفتوح أمام فرص النمو المشترك والابتكار المستمر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى